الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

في نهاية كل فصل دراسي تاتي الاختبارات النهائية التي تضع الطلاب في مواجهة عنيفة مع النفس ومع ذلك فهي غير عادلة نهائيا حيث ان اسلوب الاختبارات بالشكل الحالي اعتبره نظام ظالم من وجه نظري فالهدف لدى كثير من الطلاب هو المذاكرة قبل الاختبارات بايام معدودة لسبب وحيد الا وهو النجاح فقط وليس للفائدة فعندما ينتهي الطالب من المقرر الذي يدرسه فانه ينساه نهائيا ولعدم وجود دافع لجعل المذلكرة ومراجعة ما تتم دراسته بشكل دوري فان الطلاب ينامون اغلي فترات الفصل الدراسي ويصحون لمدة اسبوعين او ثلاثة فقط لتتم مهمة مذاكرة المناهج المتراكمة والانتهاء منها للحصول على درجة النجاح فقط لا التفوق :( وهو شي سئ فهو ينتج لنا طلاب متخرجين لا يفقهون في تخصصاتهم الا اشياء بسيطة جدا وكانهم لم يدرسوا ابدا وانما اكتسبوا المعلومات من الجرايد او المجلات .

ان ابدال النظام الدراسي لنظام تقييمي عادل للطالب والمدرس ينتج جيل واعي لما يدرس ومتمكن من الابتكار والابداع في مجاله , انه شي مخزي ان نجد خريج الطب او الهندسة يعتمدون على قوة الذاكرة لا على فهمهم للنظريات والظواهر الطبيعية مثلهم مثل خريجي الاداب او التاريخ الذين تشكل قوة الذاكرة لديهم نقطة الارتكاز فعندما نقول مثلا ان الملك عبدالعزيز- رحمه الله- فتح مدينة الرياض عام 1319هـ فلا يوجد اي شي يسترعي الفهم في هذه المعلومة على عكس طالب الهندس عندما تعطيه معلومات عن جهاز فصل المواد البترولية مثلا فهو يجب عليه فهم الفكرة الاساسية للجهاز ليتمكن من من تطويره وتشغيله باقصى طاقته وباقل تكلفة ممكنه.

لكن السؤال متى يتم هذا الموضوع ونجد التطوير في الطريقة التعليمية يسير بشكل متطور ويحاكي العقول اكثر من محاكاة للذاكرات , والى ذلك الوقت ادعوا الله لي وللأخوة الطلاب بالتوفيق والنجاح واتمنى منكم الدعوات لنا بالتوفيق .

Share