Nov
16
2006
تاق من النصراوي المحارب
المحارب الله يصلحه مرسلي تاق من سنتين الظاهر وما حبيت اكسر بخاطره يكفي النصر وعمايله
ارسل هالتاق لاي واحدما جاه قبل كذا منهم عبدالله و حرباز و أحمد
417 طالبة من 13 جنسية غير عربية يتعلمن في مدرسة حكومية!كشفت إحصائية نادرة في المدارس الحكومية أن عدد الطالبات الحاملات لـ 13 جنسية غير عربية في مدرسة ابتدائية في مكة المكرمة، يساوي عدد الطالبات السعوديات الذي يبلغ 417 طالبة، بينما يرتفع إجمالي عدد غير السعوديات إلى 484 عن عدد السعوديات.
وأوضحت لـ “الاقتصادية” معلمة في مدرسة ابتدائية (تحتفظ الجريدة باسمها)، أن الجنسية الباكستانية تحتل المرتبة الأولى بالنسبة إلى إجمالي عدد الطالبات غير العربيات الذي يبلغ 417 طالبة حيث يصل عددهن إلى 183 طالبة، بينما تأتي في المرتبة الثانية البنجلادشيات إذ يصل عددهن 165 ومن ثم الجنسية المالية وعددهن 26، في حين يبلغ عدد الأفغانستانيات 19، أما النيجيريات فيصل عددهن إلى 12، فيما يبلغ عدد التايلانديات ثلاث طالبات، وينحصر عدد الإندونيسيات في خمس طالبات فقط، أما الطالبات من الجنسية الصومالية فعددهن اثنتان فقط، كما توجد طالبة واحدة من كل من الجنسيات التالية: (التركية، التركستانية، الهندية، بوركينافاسو، وموريتانيا).
وأشارت الإحصائية إلى أن إجمالي عدد الطالبات الأجنبيات عموما في المدرسة يصل إلى 484 طالبة، يشمل إضافة إلى الطالبات غير العربيات ست مصريات وخمس سودانيات، إضافة إلى 49 طالبة يمنية.
كما أن (الأجنبيات) كبير في أغلب الصفوف الدراسية، ففي الصف الرابع يبلغ عدد السعوديات 82 طالبة بينما عدد السعوديات 64، فيما يصل عدد غير السعوديات في الصف الرابع 67 طالبة مقابل 63 طالبة سعودية، أما في الصف السادس فيبلغ عدد غير السعوديات 69 طالبة مقابل 63 من السعوديات، مؤكدة أن المعلمات يضطررن إلى استخدام ألفاظ (مكسرة) كلفظ “رفيق”، “صديق” و”أخو”، للتفاهم مع الطالبات.
ومن جانبها أكدت إحدى مديرات المدارس الابتدائية في مكة المكرمة، أن هناك معاناة تتعرض لها المعلمات والموظفات عموما في هذه النوعية من المدارس ، مشيرة إلى أنها تتمثل في عدم القدرة على التفاهم مع الطالبات وأمهاتهن خاصة فيما يتعلق بمسألة الغياب والاستفسار.
وشددت على أن الأمر يزداد صعوبة عن السابق، ففي السنوات السابقة كانت هناك نسبة قبول معينة للطالبات غير العربيات تصل إلى 5 و 10 في المائة من نسبة طالبات المدرسة، ولكن الوضع اختلف تماما الآن، فعندما أرفض فائض الأعداد المتقدمة إلى المدرسة تلجأ أم الطالبة إلى إدارات التعليم فترفق منسوبات تلك الإدارات خطابات تتضمن إمكانية القبول على الرغم من أن هذا الأمر لا يمكن، لسببين الأول مبنى المدرسة لا يتحمل الأعداد الزائدة، والثاني عدم قدرة المعلمات على التفاهم مع الطالبات غير العربيات.
واقترحت استحداث مدارس متخصصة لمحو الأمية للأجانب غير الناطقين بالعربية، للحد من هذا الأمر الذي بدأ يسيطر على مدارس مكة، معللة أن الهدف الأساسي من التحاق الطالبات غير العربيات للمدارس هو تعلم اللغة العربية فحسب، وذلك لأن عدداً كبيراً من هؤلاء الطالبات لا يستكمل تعليمه إلى المرحلة المتوسطة، فبمجرد بلوغ الطالبة الصف الخامس أو السادس، إما أن تتزوج إما تبيع مع أمها في “البسطات”.
وذكرت (نوال بانعمة) معلمة في مدرسة ابتدائية في مكة أن معاناة المعلمات تزايدت مع هذه الفئة من الطالبات خاصة منذ بداية اعتماد نظام التقويم المستمر، مبينة أن وجود نسب كبيرة منهن في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية يزيد من حجم المسؤولية مع تزايد أعداد الطالبات في الفصل الواحد، حيث يحتوي على 40 طالبة.
أما عن تأثير وجود أعداد كبيرة من الطالبات غير العربيات على السعوديات فتقول مها الحازمي (أم طالبة) تغيرت بعض المصطلحات العربية لابنتي للتأثر بهن لازدياد عددهن في الصف الدراسي في المدرسة الحكومية، ولذلك نقلتها إلى مدرسة خاصة.