من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون غازي القصيبي

يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل في صورة الشعراء ( والشعراء يتبعه الفاوون – ألم تر أنهم في كل واد يهيمون – وأنهم يقولون مالا يفعلون – إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

الآ يات السابقة تتحدث عن الشعر والشعراء لكن أين الإشكال في هذه الآيات؟

الإشكال ليس في نص أو سياق هذه الآيات تحاشي الله عن ذلك
لكن الإشكال في بعض التفاسير لهذه الآيات أو لنقل في إستعراض البعض لهذه الآيات والذي أتمنى أن من أستعرضوا هذه الآيات بطريقة خاطئة أن يكون ذلك عن طريق الخطأ أو الجهل وليس من باب دس السم في العسل

فالخطأ هو إستعراض إستعراض الثلاث آيات الأولى المذكورة أعلاه بدون الآية الرابعة التي توضح تبين الكثير من الأمور العالقة

فالدكتور غازي القصيبي يستعرض في هذا الكتاب هذه الإشكاليات من عدة جهات فهو يستعرض أراء نخبة من كبار المفسرين من نواحي دينية وأدبية وحتى تاريخية والأجمل في الموضوع أن كل ذلك بالتوثيق

ومن ثم يدلي الدكتور غازي برأيه بناءا على ما استعرضه من أراء متخالفة في الكتاب ويبين أيها أقنعه منها

كتاب جيد جداً
قد لا يهم من لا يهتمون بالتفسير او الشعر الذان هما محور الكتاب

قرأته في رحلتي لأوروبا
التقارير قريباً يابو فهد :)

Share